..
” ذاك الذي هُنا حيث تحمل الحياة
كثمرة .. موتها البعيد ،
سوف ينمو في الألمِ البشريّ ،
والفرح البشريّ ..
وسيعرِف الموسيقىٰ والنّحيب ،
فقط لأنّ زهرة غريبة في صلبك
تفتّحت في جسدي .
من فرحنا يبدأُ تاريخ شخص غرِيب .
مَن هذا الرّاكب في العتمة ؟
نضطجعُ على ضوء الشّموع ،
حركات الطفل الخفيّة السّريعة
تلكزُ بطني تحت يدك .
مَن ، مُتشكِّلًا في الفرح ، و من الفرح
يضطجعُ تسعة أشهرٍ وحيدًا في عُزلةٍ مسوّرة ؟
مَن هذا الرّاكب في العتمة
طاغية الجسَد لمدة تسعةِ أشهُر ؟
الذي يمكثُ أشهرًا وحيدًا في صمتٍ مسوّر
لا يسعُ عقلنا فهمه ؟
مَن سيخرجُ من الظُّلمة ؟
مَن الذي بُكاؤه سيستجدِي رحمتنا ،
ولن يعُود الطاغية ، وسيبقىٰ وحيدًا
في عُزلةٍ لا تسع الذاكرة بلُوغها ؟ .
مَن الذي سيرضعُ هذين النّهدين
ظمئًا للحياة غير هيّابٍ منها ؟
الذي عيناهُ من تلك العُزلة تنظُران ؟.
الوجه الحكيم للذي لم يُولد بعد ..
قديمٌ وبريء .
يجبُ أن يتحوّل إلى جهل الطّفولةِ
قبل أن نراه ..
ثالِثُنا الحتميُّ الذي ينظُر إلى حياتنا . .
يجبُ أن يجُوع الطِّفل ، أن ينام ويبكي
وينظُر لأسابيعَ طويلة
قبل أن يعلمَ شيئًا عن الضّحِك .
لا يسع الحُب رجاء حياةٍ بغيرِ ظُلمَة ، لكِن
فليكُن الحُب في الحَياة التي صنعها
حُبُّنا “ .

✨✨
ردحذف