التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المقصلة ، ألبير كامو .

.. 1_ ” مُفارقةٌ أخرى من مفارقات الطّبيعة البشرية .  إنّ غريزة الحياة ، وإن كانت أساسية لا تزيدُ أهميّة عن غريزة أخرى لا يتكلم عنها علماء النّفس المدرسيون : ألا وهي غريزة الموت ، التي تستلزم في بعض الأحيان دمار الذّات و دمار الآخرين .  ومن المُرجّح أن شهوة القتل غالبًا ما تلازم شهوة الانتحار ، أو الفناء الذاتي .  وهكذا تكون غريزة البقاء مترافقة ، بنسبٍ متفاوتة بغريزة الهدم .  إنّ هذه الغريزة الأخيرة تستطيع وحدها أن تُفسِّر تفسيرًا كاملًا شتى الانحرافات التي تقود الإنسان إلى دماره ، دون أن يكون على جهلٍ بذلك .  إن الإنسان يرغب في الحياة ، إنه يرغب أيضًا في أن لا يكون شيئًا ،  إنه يرغب فيما لا مردَّ له ، وفي الموت من أجل الموت “ .  ..  2_ ” و بالفعل إذا كان الخوف من الموت أمرًا بديهيًا ، فمن البديهي أيضًا أنّ هذا الخوف ، مهما كان كبيرًا لم يكفِ قط لردع الأهواء البشرية .  إن الهوى مهما كان ضعيفًا ، يستطيع أن يواجه ويسيطر  على الخوف من الموت .  إن الانتقام ، والحب ، والشرف ، والألم ، أو خوف آخر ..  تتمكن من التغلب على هذا ...
آخر المشاركات

ذاك الذي كان ، دنيس ليفرتوف .

..  ” ذاك الذي هُنا حيث تحمل الحياة  كثمرة .. موتها البعيد ،  سوف ينمو في الألمِ البشريّ ،  والفرح البشريّ ..  وسيعرِف الموسيقىٰ والنّحيب  ،  فقط لأنّ زهرة غريبة في صلبك تفتّحت في جسدي .  من فرحنا يبدأُ تاريخ شخص غرِيب .  مَن هذا الرّاكب في العتمة ؟  نضطجعُ على ضوء الشّموع ،  حركات الطفل الخفيّة السّريعة تلكزُ بطني تحت يدك .  مَن  ، مُتشكِّلًا في الفرح ، و من الفرح يضطجعُ تسعة أشهرٍ وحيدًا في عُزلةٍ مسوّرة ؟  مَن هذا الرّاكب في العتمة  طاغية الجسَد لمدة تسعةِ أشهُر ؟   الذي يمكثُ أشهرًا وحيدًا في صمتٍ مسوّر لا يسعُ عقلنا فهمه ؟ مَن سيخرجُ من الظُّلمة ؟ مَن الذي بُكاؤه سيستجدِي رحمتنا  ، ولن يعُود الطاغية ، وسيبقىٰ وحيدًا في عُزلةٍ لا تسع الذاكرة بلُوغها ؟  . مَن الذي سيرضعُ هذين النّهدين ظمئًا للحياة غير هيّابٍ منها ؟ الذي عيناهُ من تلك العُزلة تنظُران ؟. الوجه الحكيم للذي لم يُولد بعد .. قديمٌ وبريء . يجبُ أن يتحوّل إلى جهل الطّفولةِ قبل أن نراه .. ثالِثُنا الحتميُّ الذي ينظُر إلى حياتنا...

طوي قميص ، دنيس ليفرتوف .

.. ” بينما تطوِي قميصًا تتوقّف امرأةٌ لهنيهات  لكي تتذكّر دِفء الجِلد .  يداها الحريصتانِ بطيئتانِ على الكُم ،  تتذكّر إيماءة أو لمسة حُب ..  تستندُ إلى جدار المطبخ تصيخ السّمع إلى كلمة حُب ،  لكنّها لا تسمع سوى صوتٍ أشبه بالخوف يأتي من الغُرف في الأعلى .  تطوي مع الملابس المطويّة خوفها لكنّها لا تستطيع وضع الرّغبة جانبًا ولا أن تسمع الصّمت ..  رغمًا عنها تطرح جانبًا الخُبز  والنبيذ والسكين ، وتسوِّي سرير العاشقين .  بينما الزّمن سكينة باترة تذبح السّاعات الحية ،  طقوس الحياة العاديّة   “ . 

عِيد ..

..  ” والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ هم سلوةٌ للروِح هِم أعيادي .  أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم ، ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي  “ . .. ” ‏‎يا لذّة العيد ، و يا عيد عمري . كل عَام وأعيادي فيك مكتملة “ . .. ” تباركَ عيدُكُمْ أحبابَ قلبي وأشرقَ بالسعادةِ والمسرَّهْ .  أيا منْ يستمرُّ العيدُ فيكم طوالَ العام ..لا في العام مرَّهْ  “ . .. ” ما العيدُ إلا ضِحكُهم وحديثهم  ما العيدُ إلا رؤيَةُ الأحبابِ  “ . .. ” صوتك العيدُ إذا اللقيا تناءتْ مثل حقلٍ فيه أشجارٌ ووردُ .  بهجةٌ تملأ الدنيا علينـا   فرحةٌ تزهو وإيناسٌ وسَعدُ  “ . .. ” أُهدي لكم في العيد صدق مودّتي مع خالص التقدير والإجلالِ .  وتقبّلَ الله الكريم بجودهِ مِنَّا ومنكم صالح الأعمالِ  “ . .. ” وأقبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتشيًا يا فرَحةَ العِيدِ زُوري كُلَّ أحبَابِي .  وبَلّغِيهُم تَهانِي القلْبِ عَاطِرَةً هُنِيتُمُ العِيدَ في أنسٍ وأطيَابِ  “ . .. ” ﻻ النطقُ يكفي و ﻻ حتى كِتاباتي و ﻻ محاسِن قَولي أو عِباراتي .  مِليارُ تهنئةٍ للعيدِ أغدقُها من أولِ اليومِ حتى عيد...

جوني ولش يكتب رسالة على لسان دمية لماركيز سنة 1999 وقت أن كان ماركيز يصارع السرطان ..

   جوني ولش يكتب رسالة على لسان دمية لـ غابرييل غارسيا ماركيز سنة 1999 وقت أن كان ماركيز يصارع السرطان ..  لو شاء اللهُ .. أن يهبني شيئًا من حياةٍ أخرى ،  فسوف أستثمرها بكل قواي .  ربما لن أقول كل ما أفكر به ،  لكني حتمًا سأفكر في كل ما سأقوله .  سأمنحُ الأشياء قيمتها .. لا لما تمثله ، بل لما تعنيه .  سأنامُ قليلا ، وأحلمُ كثيرًا ، مدركًا أن كل لحظة  نغلق فيها أعيننا ، تعني خسارة ستين ثانية من النور .  سأسيرُ فيما يتوقفُ الآخرون ،  وسأصحُو فيما الكلُ نيام ..  لو شاءَ ربي أن يهبني حياة أخرى ،  فسأرتدي ملابس بسيطة ، وأستلقي على الأرض ،  لا عاريَ الجسدِ فحسب ، وإنما عاري الروح أيضًا .  سأبرهنُ للناسِ كم يخطئون عندما يعتقدون  أنهم لن يكونوا عشّاقًا متى شاخوا ،  دون أن يدروا أنهم يشيخُون إذا توقفوا عن العِشق . للطِّفل سأُعطي الأجنحة ، لكني سأدعه  يتعلّم التحليق وحده .  وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع  الشيخوخة ، بل بفعل النِّسيان .  لقد تعلمتُ منكم الكثير أيها البشر ..  تعل...

مطر ، سوزان عليوان .

..  ” للمطَر أسماءٌ كثيرة أجملُها ما يملأ كفّيّ بعينيك   “ . .. ” تُمطِر في قلبي كما على شوارع المدينة . اللّيل أصداء حوافر عُمري عربةٌ عابِرة  “ . .. ” لا شيءْ لا شيءَ سوى المطرْ لا شيءَ سوى المطر على الشّارع البائس مثلَ حُبٍّ تدوسُهُ الأقدام وتُطفئُ في جلدهِ السّجائِر  “ . .. ” أحدُنا الذي يُبكيه بيانو وتُسقِطه قطرة من مطر  “ . ..  ” لم أكُن أبكي لكنَّ الأصحابَ كانوا يختفونَ في عينيّ كأضواءِ السّياراتِ تحتَ المطر  “ . .. ” إلى الموعد الماطِر كيفَ سبقتُ السّماء والطّريق تملؤني الفراشاتُ وكأنّني في العشرين  “ . .. ” مافي هُطول المطرِ يُدهشني وكأنّهُ في كُل مرّةٍ لأوّل مرّةٍ يسقُط  “ . 

مجموعة اقتباسات لـ قاسم حداد .

..  1. ” السّلاحف تعرف الطّريق أكثر مما تعرفه الأرانب  “ . .. 2. ” قلتُ لك  : المسافةُ بينك وبين الحيوان ، هي من مسؤوليّتك وليس من مسؤوليته  “. .. 3. ” هل أنت حرٌّ بما يكفي لأن تقول لمن تحب : أحبّك ،  من غير أن تقول له : أنا أحبّك  .. بمعنى أن تتحرّر من زعمك أن حبّك له كرمٌ منك عليه من ذاتك الأعلىٰ منه ؟ “ . .. 4. ” وصف لها الحياة ، فقال : (ضوءٌ صغيرٌ بين ظلامين) “  . .. 5. ” الى أين ستبعُدُ عن البيت ؟  الأرضُ كرويةٌ ،  والطريقُ دائريةٌ ،  والرواياتُ تدورُ وليس لاسمك معنى في غير دارك  “ . .. 6. ” يأسُك ..  هو اكتشافك المتأخر بأن ليس ثمَّة أمل  “ . .. 7. ” يا أيّها الموت ..  ماذا ستفعلُ بي أكثر مما فَعل الأقربون ؟ “ . .. 8. ” هل تسأل عن الباب ؟  ليسَ ثمّة باب ، لا تدخل لا تخرج .  هذه حياتك  “ .  ..  9. ” يبدو حزينًا ، ويتضاعف حزنه كلما  تقدم في المعرفة ، ينظرُ إلى غبطة الغافلينَ  بإشفاق  “ .  ..  10. ” يقينك ، جدارك المتين الذي يحميك  من هواء المعرِفة  “ ....