التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تساؤلات ، رياض الصالح الحسين .


 ماذا سيحدثُ لي غدًا ؟ 

هل سأستيقظُ كنسرٍ

بجناحَينِ هائلينِ ومنقارٍ أزرق

لأطير إلى جبلٍ أو وادٍ أو بريّة ؟ 

هل سأُغنّي بفرحٍ وجنون؟ 

هل سأبكي وأعضّ الوسادةَ بأسناني ؟ 

مَن سأرى في الصباح 

في الطّريق اللولبي إلى عملي

رجلًا أم امرأة

طاغيةً أم ملاكًا ؟ 

كيف سأبدو أمامكِ

حزينًا جدًّا أم سعيدًا للغاية 

هل ستُشبّهينني بأرنبٍ أبيض

أم بغرابٍ مريض ؟ 

وهل ستكونُ يدُكِ حارّةً أم باردة

وعيناكِ مطفأتينِ أم مشتعلتينِ ؟ 

ما الأخبار التي سأقرأها ؟ 

كم سيجارةً سأُدخِّن ؟ 

كم طعنة سأتلقّى؟ 

كم قبلةٍ سأقطفُ من شجرة الحياة ؟ 

غدًا ، ماذا سيحدثُ لي ؟ 

أقذفُ قطعة نقودٍ في الهواء وأضحك . 

إذا كان نسرًا سأُحبّكِ . 

وإذا كانت كتابةً سأحبُّكِ أيضًا . 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شذرات - المياه كلها بلون الغرق ، سيوران .

 ‏..  - أتّخذُ قرارًا وأنَا واقِف .. أضجِعُ فَألغِيه . ..  - ” غُمُوض “.. كلِمة نستعمِلُها لخدَاع الآخرين .. لإيهَامهم بأنّنا أكثر عُمقًا منهُم . ..  - معَ شرايينَك المُحتقِنة باللّيل أنتَ لا تقِلُّ غُربةً بينَ البَشر عَن شَاهدةِ قبرٍ وسَطَ سيرك . .. - امتِقَاعُ لوننَا يُرينَا إلىٰ أيّ حدٍّ يُمكِنُ للجَسدِ أن يفهَم الرُّوح . ..  - تنهَضُ مثلَ صانع مُعجزات عَازمٍ على تأثِيثِ يومه بالخَوارق .. ثُمّ تستلقِي علىٰ سرِيركَ من جَديد لتلُوكَ حتّىٰ الّليل هُمومَ العَاطفة والمَال . ..  لا ينتَحِر إلّا المُتفائِلون .. المُتفائِلونَ الّذينَ لم يعُودُوا قَادِرينَ علىٰ الإستِمرارِ في التّفاؤُل  أمّا الآخرُون فلِمَاذا يكُون لهُم مُبررٌ للمَوت وهُم لايملِكونَ مُبررًّا للحَياة . .. - كُفّوا عن سُؤالِي عن برنَامجِي .. أَن أتنفّس ، أليسَ برنامجًا كافيًا ؟. ..  - حِينَ أُفاجَئ في نفسِي بحركَة ثَورةٍ ما .. أبتلِعُ حبّةَ مُنوِّم أو أستشيرُ طبيبًا نفسَانيًا .. الوسَائلُ كلّها جائزة بالنِّسبة إلىٰ مَن يُلاحِق اللَّامبالاة دُون أنْ يكونَ مُهيئًا لهَا . ..  - الوَعيُ ...

مختارات شعرية ، فاروق جويدة .

 ” ويظَلُ حُبّكِ في خريفِ العُمرِ أُمنيةً عنيدة ..  لو ألفُ عامٍ فرّقتنا ، سَوفَ يجمعُنا حنِينٌ أو قصِيدة “.  _ ” فلتهْرُبي ماشئتِ عن عَينِي فإنكِ في الضُّلوعِ تُسافرين “ . _ ” لا شيءَ بعدي غير حُزنٍ صامتٍ ينسَابُ في عينيكِ حينَ تُفكِّرين .. لا شيءَ بعدي غير بيتٍ صامتٍ يروي حكايا الرَّاحلين “ . _ ” لا تسألِ القلب الحَزين وقد تناثَر جُرحه عن أيّ سِرٍّ خبّأه .. لا تسألِ الحلمَ العنيد وقد تعثّرتِ الخُطى مَن يا تُرى قبل النِّهايةِ أرجأه “ . _ ” لا تنظُري للبحرِ ماذا قد تبقّىٰ من نوارِسهِ وماذا قَد رَحل .. سَكنَت شواطِئُنا ، ونام الموجُ وارتاحَ الأمل “ . _ ” لا تسألِ العينَ الحزينةَ كيفَ أدمتهَا الـمُقَل .. لا تسألِ النَّجم البعيدَ بأيِّ سِرٍّ قد أفَل “ . _ من كتاب لو أننا لم نفترق ، فاروق جويدة  .