” ويظَلُ حُبّكِ في خريفِ العُمرِ أُمنيةً عنيدة ..
لو ألفُ عامٍ فرّقتنا ، سَوفَ يجمعُنا حنِينٌ
أو قصِيدة “.
_
” فلتهْرُبي ماشئتِ عن عَينِي
فإنكِ في الضُّلوعِ تُسافرين “ .
_
” لا شيءَ بعدي غير حُزنٍ صامتٍ
ينسَابُ في عينيكِ حينَ تُفكِّرين ..
لا شيءَ بعدي غير بيتٍ صامتٍ
يروي حكايا الرَّاحلين “ .
_
” لا تسألِ القلب الحَزين وقد تناثَر جُرحه
عن أيّ سِرٍّ خبّأه ..
لا تسألِ الحلمَ العنيد وقد تعثّرتِ الخُطى
مَن يا تُرى قبل النِّهايةِ أرجأه “ .
_
” لا تنظُري للبحرِ ماذا قد تبقّىٰ من نوارِسهِ
وماذا قَد رَحل ..
سَكنَت شواطِئُنا ، ونام الموجُ
وارتاحَ الأمل “ .
_
” لا تسألِ العينَ الحزينةَ
كيفَ أدمتهَا الـمُقَل ..
لا تسألِ النَّجم البعيدَ
بأيِّ سِرٍّ قد أفَل “ .
_ من كتاب لو أننا لم نفترق ، فاروق جويدة .

تعليقات
إرسال تعليق