التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2023

ذاك الذي كان ، دنيس ليفرتوف .

..  ” ذاك الذي هُنا حيث تحمل الحياة  كثمرة .. موتها البعيد ،  سوف ينمو في الألمِ البشريّ ،  والفرح البشريّ ..  وسيعرِف الموسيقىٰ والنّحيب  ،  فقط لأنّ زهرة غريبة في صلبك تفتّحت في جسدي .  من فرحنا يبدأُ تاريخ شخص غرِيب .  مَن هذا الرّاكب في العتمة ؟  نضطجعُ على ضوء الشّموع ،  حركات الطفل الخفيّة السّريعة تلكزُ بطني تحت يدك .  مَن  ، مُتشكِّلًا في الفرح ، و من الفرح يضطجعُ تسعة أشهرٍ وحيدًا في عُزلةٍ مسوّرة ؟  مَن هذا الرّاكب في العتمة  طاغية الجسَد لمدة تسعةِ أشهُر ؟   الذي يمكثُ أشهرًا وحيدًا في صمتٍ مسوّر لا يسعُ عقلنا فهمه ؟ مَن سيخرجُ من الظُّلمة ؟ مَن الذي بُكاؤه سيستجدِي رحمتنا  ، ولن يعُود الطاغية ، وسيبقىٰ وحيدًا في عُزلةٍ لا تسع الذاكرة بلُوغها ؟  . مَن الذي سيرضعُ هذين النّهدين ظمئًا للحياة غير هيّابٍ منها ؟ الذي عيناهُ من تلك العُزلة تنظُران ؟. الوجه الحكيم للذي لم يُولد بعد .. قديمٌ وبريء . يجبُ أن يتحوّل إلى جهل الطّفولةِ قبل أن نراه .. ثالِثُنا الحتميُّ الذي ينظُر إلى حياتنا...

طوي قميص ، دنيس ليفرتوف .

.. ” بينما تطوِي قميصًا تتوقّف امرأةٌ لهنيهات  لكي تتذكّر دِفء الجِلد .  يداها الحريصتانِ بطيئتانِ على الكُم ،  تتذكّر إيماءة أو لمسة حُب ..  تستندُ إلى جدار المطبخ تصيخ السّمع إلى كلمة حُب ،  لكنّها لا تسمع سوى صوتٍ أشبه بالخوف يأتي من الغُرف في الأعلى .  تطوي مع الملابس المطويّة خوفها لكنّها لا تستطيع وضع الرّغبة جانبًا ولا أن تسمع الصّمت ..  رغمًا عنها تطرح جانبًا الخُبز  والنبيذ والسكين ، وتسوِّي سرير العاشقين .  بينما الزّمن سكينة باترة تذبح السّاعات الحية ،  طقوس الحياة العاديّة   “ .