.. ” ذاك الذي هُنا حيث تحمل الحياة كثمرة .. موتها البعيد ، سوف ينمو في الألمِ البشريّ ، والفرح البشريّ .. وسيعرِف الموسيقىٰ والنّحيب ، فقط لأنّ زهرة غريبة في صلبك تفتّحت في جسدي . من فرحنا يبدأُ تاريخ شخص غرِيب . مَن هذا الرّاكب في العتمة ؟ نضطجعُ على ضوء الشّموع ، حركات الطفل الخفيّة السّريعة تلكزُ بطني تحت يدك . مَن ، مُتشكِّلًا في الفرح ، و من الفرح يضطجعُ تسعة أشهرٍ وحيدًا في عُزلةٍ مسوّرة ؟ مَن هذا الرّاكب في العتمة طاغية الجسَد لمدة تسعةِ أشهُر ؟ الذي يمكثُ أشهرًا وحيدًا في صمتٍ مسوّر لا يسعُ عقلنا فهمه ؟ مَن سيخرجُ من الظُّلمة ؟ مَن الذي بُكاؤه سيستجدِي رحمتنا ، ولن يعُود الطاغية ، وسيبقىٰ وحيدًا في عُزلةٍ لا تسع الذاكرة بلُوغها ؟ . مَن الذي سيرضعُ هذين النّهدين ظمئًا للحياة غير هيّابٍ منها ؟ الذي عيناهُ من تلك العُزلة تنظُران ؟. الوجه الحكيم للذي لم يُولد بعد .. قديمٌ وبريء . يجبُ أن يتحوّل إلى جهل الطّفولةِ قبل أن نراه .. ثالِثُنا الحتميُّ الذي ينظُر إلى حياتنا...
وجهتكم المفضلة للإطلاع على أفضل الإقتباسات من الكتب والروايات والشعر .