..
” بينما تطوِي قميصًا
تتوقّف امرأةٌ لهنيهات لكي تتذكّر دِفء الجِلد .
يداها الحريصتانِ بطيئتانِ على الكُم ،
تتذكّر إيماءة أو لمسة حُب ..
تستندُ إلى جدار المطبخ
تصيخ السّمع إلى كلمة حُب ،
لكنّها لا تسمع سوى صوتٍ أشبه بالخوف
يأتي من الغُرف في الأعلى .
تطوي مع الملابس المطويّة خوفها
لكنّها لا تستطيع وضع الرّغبة جانبًا
ولا أن تسمع الصّمت ..
رغمًا عنها تطرح جانبًا الخُبز
والنبيذ والسكين ، وتسوِّي سرير
العاشقين .
بينما الزّمن سكينة باترة
تذبح السّاعات الحية ،
طقوس الحياة العاديّة “ .

تعليقات
إرسال تعليق