..
مقيمٌ على شغف الزوبعة
له جناحانِ ، ولي أربعة
يخامرني وجهه كل يومٍ
فألغي مكاني وأمضي معه
أُفاتحهُ بدمي المستفيقِ
فيذرفُ من مقلتي أدمُعَه .
..
لِي ولكْ
نجمتَانِ وبُرجانِ في شُرفاتِ الفَلك
ولنَا مطَرٌ واحِدٌ
كلّما بلَّ ناصيتي بلَّلك .
سادِرانِ على الرّمس نبكي
ونندُبُ شمسًا تهاوت
وبدرًا هَلك .
وكلانا تغشّتهُ حمّى الرِّمالِ
فلم يدرِ أيّ رياحٍ تلقّى
و أيّ طريقٍ سَلَك .

تعليقات
إرسال تعليق