التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عِيد ..

.. 


” والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ

هم سلوةٌ للروِح هِم أعيادي . 

أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم ،

ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي  “ .


..

” ‏‎يا لذّة العيد ، و يا عيد عمري .

كل عَام وأعيادي فيك مكتملة “ .


..

” تباركَ عيدُكُمْ أحبابَ قلبي

وأشرقَ بالسعادةِ والمسرَّهْ . 

أيا منْ يستمرُّ العيدُ فيكم

طوالَ العام ..لا في العام مرَّهْ  “ .


..

” ما العيدُ إلا ضِحكُهم وحديثهم 

ما العيدُ إلا رؤيَةُ الأحبابِ  “ .


..

” صوتك العيدُ إذا اللقيا تناءتْ

مثل حقلٍ فيه أشجارٌ ووردُ . 

بهجةٌ تملأ الدنيا علينـا 

 فرحةٌ تزهو وإيناسٌ وسَعدُ  “ .


..

” أُهدي لكم في العيد صدق مودّتي

مع خالص التقدير والإجلالِ . 

وتقبّلَ الله الكريم بجودهِ

مِنَّا ومنكم صالح الأعمالِ  “ .


..

” وأقبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتشيًا

يا فرَحةَ العِيدِ زُوري كُلَّ أحبَابِي . 

وبَلّغِيهُم تَهانِي القلْبِ عَاطِرَةً

هُنِيتُمُ العِيدَ في أنسٍ وأطيَابِ  “ .


..

” ﻻ النطقُ يكفي و ﻻ حتى كِتاباتي

و ﻻ محاسِن قَولي أو عِباراتي . 

مِليارُ تهنئةٍ للعيدِ أغدقُها

من أولِ اليومِ حتى عيدُك اﻵتِ  “ .


..

” عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ

وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ . 

تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ

وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح  “ . 


.. 

” ‏يا عيدُ أوصلْ للحبيبِ تحيةً

من خاطري كغمامةٍ تسقيهِ . 

أخبرهُ أنَّ وِدادَهُ ما زالَ فِي

قلبي وكُلُّ ضلوعهِ تحميهِ   “ . 


.. 

” اذا العيد مّر وفقد الأحباب موجعنا

عسى اعيادهم يارب في جنتك أجمل  “ .


..

” ليهنكَ بعدَ صومكَ عيدُ فطرٍ 

يريكَ بقلبِ حاسدكَ انفطارا . 


أتاكَ وفوقَ غرَّتهِ هلالٌ 

إذا قابلتهُ خجلًا توارى . 


يشيرُ وعادَ نحوكَ كلَّ عامٍ

 يحدِّدُ فيكَ عهدًا وازديادا  . 


ولا برحتْ لكَ العلياءُ دارًا

 ومتَّعكَ الزَّمانُ بملكِ دارًا  “ . 

_ ابن معتوق .


..

” إنْ كانَ للصَّومِ فِطْرٌ

 فَأنت لِلدَّهْرِ عِيدُ  “ .

_ ابن عبد ربه الأندلسي  .



..

” ذهب الصّوم وهو يحاكيك نُسكًا

 وأتى الفطرُ وهو يحاكيك جُودًا  “  . 

_ ابن الرومي .


..

” عيدٌ إليك بما تُحب يعودُ

 بطوالعٍ أوقاتهنّ سعُود  . 


مباركات كل طالعِ ساعةٍ

 يُوفي على ما قبلهِ ويزيدُ  “ . 

_ إسحاق الصابي .


..

” يُهْنِيكَ عِيدٌ قَدْ جَرَى فِيهِ

 بِمَا تَهْوَى الْقَضَا .. 


وَأَتَاكَ مَنْ تَهْوَاهُ فِي قَيْدِ الْإِنَابَةِ وَالرِّضَا .. 

لِيُعِيدَ مِنْ لَذَّاتِهِ مَا قَدْ تَصَرَّمَ وَانْقَضَى  “ . 

_ حفصة بنت الحاج  .


..

” الفِطرُ جاء بآمالٍ نُجددها

 إنّ الحياة لآمالٌ وتجديدُ . 


لولا التّعلق بالآمالِ نعبدها 

لم يكرم العِيدُ ، بل لم يُعرف العِيد  “ . 

_ أحمد زكي .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شذرات - المياه كلها بلون الغرق ، سيوران .

 ‏..  - أتّخذُ قرارًا وأنَا واقِف .. أضجِعُ فَألغِيه . ..  - ” غُمُوض “.. كلِمة نستعمِلُها لخدَاع الآخرين .. لإيهَامهم بأنّنا أكثر عُمقًا منهُم . ..  - معَ شرايينَك المُحتقِنة باللّيل أنتَ لا تقِلُّ غُربةً بينَ البَشر عَن شَاهدةِ قبرٍ وسَطَ سيرك . .. - امتِقَاعُ لوننَا يُرينَا إلىٰ أيّ حدٍّ يُمكِنُ للجَسدِ أن يفهَم الرُّوح . ..  - تنهَضُ مثلَ صانع مُعجزات عَازمٍ على تأثِيثِ يومه بالخَوارق .. ثُمّ تستلقِي علىٰ سرِيركَ من جَديد لتلُوكَ حتّىٰ الّليل هُمومَ العَاطفة والمَال . ..  لا ينتَحِر إلّا المُتفائِلون .. المُتفائِلونَ الّذينَ لم يعُودُوا قَادِرينَ علىٰ الإستِمرارِ في التّفاؤُل  أمّا الآخرُون فلِمَاذا يكُون لهُم مُبررٌ للمَوت وهُم لايملِكونَ مُبررًّا للحَياة . .. - كُفّوا عن سُؤالِي عن برنَامجِي .. أَن أتنفّس ، أليسَ برنامجًا كافيًا ؟. ..  - حِينَ أُفاجَئ في نفسِي بحركَة ثَورةٍ ما .. أبتلِعُ حبّةَ مُنوِّم أو أستشيرُ طبيبًا نفسَانيًا .. الوسَائلُ كلّها جائزة بالنِّسبة إلىٰ مَن يُلاحِق اللَّامبالاة دُون أنْ يكونَ مُهيئًا لهَا . ..  - الوَعيُ ...

مختارات شعرية ، فاروق جويدة .

 ” ويظَلُ حُبّكِ في خريفِ العُمرِ أُمنيةً عنيدة ..  لو ألفُ عامٍ فرّقتنا ، سَوفَ يجمعُنا حنِينٌ أو قصِيدة “.  _ ” فلتهْرُبي ماشئتِ عن عَينِي فإنكِ في الضُّلوعِ تُسافرين “ . _ ” لا شيءَ بعدي غير حُزنٍ صامتٍ ينسَابُ في عينيكِ حينَ تُفكِّرين .. لا شيءَ بعدي غير بيتٍ صامتٍ يروي حكايا الرَّاحلين “ . _ ” لا تسألِ القلب الحَزين وقد تناثَر جُرحه عن أيّ سِرٍّ خبّأه .. لا تسألِ الحلمَ العنيد وقد تعثّرتِ الخُطى مَن يا تُرى قبل النِّهايةِ أرجأه “ . _ ” لا تنظُري للبحرِ ماذا قد تبقّىٰ من نوارِسهِ وماذا قَد رَحل .. سَكنَت شواطِئُنا ، ونام الموجُ وارتاحَ الأمل “ . _ ” لا تسألِ العينَ الحزينةَ كيفَ أدمتهَا الـمُقَل .. لا تسألِ النَّجم البعيدَ بأيِّ سِرٍّ قد أفَل “ . _ من كتاب لو أننا لم نفترق ، فاروق جويدة  . 

تساؤلات ، رياض الصالح الحسين .

 ماذا سيحدثُ لي غدًا ؟  هل سأستيقظُ كنسرٍ بجناحَينِ هائلينِ ومنقارٍ أزرق لأطير إلى جبلٍ أو وادٍ أو بريّة ؟  هل سأُغنّي بفرحٍ وجنون؟  هل سأبكي وأعضّ الوسادةَ بأسناني ؟  مَن سأرى في الصباح  في الطّريق اللولبي إلى عملي رجلًا أم امرأة طاغيةً أم ملاكًا ؟  كيف سأبدو أمامكِ حزينًا جدًّا أم سعيدًا للغاية  هل ستُشبّهينني بأرنبٍ أبيض أم بغرابٍ مريض ؟  وهل ستكونُ يدُكِ حارّةً أم باردة وعيناكِ مطفأتينِ أم مشتعلتينِ ؟  ما الأخبار التي سأقرأها ؟  كم سيجارةً سأُدخِّن ؟  كم طعنة سأتلقّى؟  كم قبلةٍ سأقطفُ من شجرة الحياة ؟  غدًا ، ماذا سيحدثُ لي ؟  أقذفُ قطعة نقودٍ في الهواء وأضحك .  إذا كان نسرًا سأُحبّكِ .  وإذا كانت كتابةً سأحبُّكِ أيضًا .