التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختارات شعرية من كتاب سقط الزند لـ أبو العلاء المعري .

 1_

” وقد تنطِقُ الأشياءُ وهيَ صوامِتٌ

وما كلُّ نُطقِ الـمُخبرينَ كلامُ  “ .


2_

” وحالِي خيرُ حالٍ كنتُ يومًا

عليها ، وهيَ صبرٌ واعتِزالُ  “  .


3_

” فإنِّي رأيتُ الحزنَ للحزنِ ماحيًا

كما خُطَّ في القِرطاس رَسمٌ على رسم  “ .


4_

” وما نِلتُ مالًا قطُّ إلَّا و مالَ بي

ولا دِرهمًا إلّا ودرَّ بيَ الهَمُّ  “ .


5_

” إنَّ الإساءةَ شَرُّ ما وقَعَت

من بعدِ إحسَانٍ وإجمَالِ  “ .


6_

” فإن كنتَ تبغِي العِزَّ فابغِ توسُّطًا

فعندَ التّناهِي يقصُرُ الـمُتطاوِلُ .

تَوَقَّى البُدورُ النَّقصَ وهي أَهِلَّةٌ

ويُدركها النُّقصانُ وهيَ كوامِلُ  “ .


7 _

” إلى اللهِ أشكُو أنّني كل ليلةٍ

إذا نِمتُ لم أعدَم طَوارِق أوهامي

فإن كان شَرًّا فهوَ لا بُدَّ واقِعٌ

وإن كانَ خيرًا فهوَ أضغاثُ أحلامِ “ .


8 _

” وفضِيلةُ النومِ الخروجُ بأهلهِ

عن عالَمٍ هوَ بالأذىٰ مَجبُولُ  “ .


9_

” رُدِّي كلامكِ  ، ما أملَلتِ مُستَمِعًا

ومَن يملُّ من الأنفاسِ تردِيدًا ؟ “ .


10 _

” وليسَ يُزادُ في رِزقٍ حَريصٌ

ولو رَكِبَ العواصِفَ كي يُزادَا  “ .



11_

” ولـمّا رأيتُ الجهلَ فط النّاسِ فاشيًا

تجاهلتُ ، حتى ظُنَّ أنيَ جاهِلُ .

فوَاعجبًا! كم يدَّعي الفضلَ ناقِصٌ

وواأسفًا! كم يُظهِرُ النَّقصَ فاضِلُ  “ .



12_

” وَفَيتُ وقد جُزِيتُ بمثلِ فعلِي

فها أنا لا أخُونُ ولا أُخَانُ  “ .



_ سقط الزند ، أبو العلاء المعري . 


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شذرات - المياه كلها بلون الغرق ، سيوران .

 ‏..  - أتّخذُ قرارًا وأنَا واقِف .. أضجِعُ فَألغِيه . ..  - ” غُمُوض “.. كلِمة نستعمِلُها لخدَاع الآخرين .. لإيهَامهم بأنّنا أكثر عُمقًا منهُم . ..  - معَ شرايينَك المُحتقِنة باللّيل أنتَ لا تقِلُّ غُربةً بينَ البَشر عَن شَاهدةِ قبرٍ وسَطَ سيرك . .. - امتِقَاعُ لوننَا يُرينَا إلىٰ أيّ حدٍّ يُمكِنُ للجَسدِ أن يفهَم الرُّوح . ..  - تنهَضُ مثلَ صانع مُعجزات عَازمٍ على تأثِيثِ يومه بالخَوارق .. ثُمّ تستلقِي علىٰ سرِيركَ من جَديد لتلُوكَ حتّىٰ الّليل هُمومَ العَاطفة والمَال . ..  لا ينتَحِر إلّا المُتفائِلون .. المُتفائِلونَ الّذينَ لم يعُودُوا قَادِرينَ علىٰ الإستِمرارِ في التّفاؤُل  أمّا الآخرُون فلِمَاذا يكُون لهُم مُبررٌ للمَوت وهُم لايملِكونَ مُبررًّا للحَياة . .. - كُفّوا عن سُؤالِي عن برنَامجِي .. أَن أتنفّس ، أليسَ برنامجًا كافيًا ؟. ..  - حِينَ أُفاجَئ في نفسِي بحركَة ثَورةٍ ما .. أبتلِعُ حبّةَ مُنوِّم أو أستشيرُ طبيبًا نفسَانيًا .. الوسَائلُ كلّها جائزة بالنِّسبة إلىٰ مَن يُلاحِق اللَّامبالاة دُون أنْ يكونَ مُهيئًا لهَا . ..  - الوَعيُ ...

مختارات شعرية ، فاروق جويدة .

 ” ويظَلُ حُبّكِ في خريفِ العُمرِ أُمنيةً عنيدة ..  لو ألفُ عامٍ فرّقتنا ، سَوفَ يجمعُنا حنِينٌ أو قصِيدة “.  _ ” فلتهْرُبي ماشئتِ عن عَينِي فإنكِ في الضُّلوعِ تُسافرين “ . _ ” لا شيءَ بعدي غير حُزنٍ صامتٍ ينسَابُ في عينيكِ حينَ تُفكِّرين .. لا شيءَ بعدي غير بيتٍ صامتٍ يروي حكايا الرَّاحلين “ . _ ” لا تسألِ القلب الحَزين وقد تناثَر جُرحه عن أيّ سِرٍّ خبّأه .. لا تسألِ الحلمَ العنيد وقد تعثّرتِ الخُطى مَن يا تُرى قبل النِّهايةِ أرجأه “ . _ ” لا تنظُري للبحرِ ماذا قد تبقّىٰ من نوارِسهِ وماذا قَد رَحل .. سَكنَت شواطِئُنا ، ونام الموجُ وارتاحَ الأمل “ . _ ” لا تسألِ العينَ الحزينةَ كيفَ أدمتهَا الـمُقَل .. لا تسألِ النَّجم البعيدَ بأيِّ سِرٍّ قد أفَل “ . _ من كتاب لو أننا لم نفترق ، فاروق جويدة  . 

تساؤلات ، رياض الصالح الحسين .

 ماذا سيحدثُ لي غدًا ؟  هل سأستيقظُ كنسرٍ بجناحَينِ هائلينِ ومنقارٍ أزرق لأطير إلى جبلٍ أو وادٍ أو بريّة ؟  هل سأُغنّي بفرحٍ وجنون؟  هل سأبكي وأعضّ الوسادةَ بأسناني ؟  مَن سأرى في الصباح  في الطّريق اللولبي إلى عملي رجلًا أم امرأة طاغيةً أم ملاكًا ؟  كيف سأبدو أمامكِ حزينًا جدًّا أم سعيدًا للغاية  هل ستُشبّهينني بأرنبٍ أبيض أم بغرابٍ مريض ؟  وهل ستكونُ يدُكِ حارّةً أم باردة وعيناكِ مطفأتينِ أم مشتعلتينِ ؟  ما الأخبار التي سأقرأها ؟  كم سيجارةً سأُدخِّن ؟  كم طعنة سأتلقّى؟  كم قبلةٍ سأقطفُ من شجرة الحياة ؟  غدًا ، ماذا سيحدثُ لي ؟  أقذفُ قطعة نقودٍ في الهواء وأضحك .  إذا كان نسرًا سأُحبّكِ .  وإذا كانت كتابةً سأحبُّكِ أيضًا .