1_
” وقد تنطِقُ الأشياءُ وهيَ صوامِتٌ
وما كلُّ نُطقِ الـمُخبرينَ كلامُ “ .
2_
” وحالِي خيرُ حالٍ كنتُ يومًا
عليها ، وهيَ صبرٌ واعتِزالُ “ .
3_
” فإنِّي رأيتُ الحزنَ للحزنِ ماحيًا
كما خُطَّ في القِرطاس رَسمٌ على رسم “ .
4_
” وما نِلتُ مالًا قطُّ إلَّا و مالَ بي
ولا دِرهمًا إلّا ودرَّ بيَ الهَمُّ “ .
5_
” إنَّ الإساءةَ شَرُّ ما وقَعَت
من بعدِ إحسَانٍ وإجمَالِ “ .
6_
” فإن كنتَ تبغِي العِزَّ فابغِ توسُّطًا
فعندَ التّناهِي يقصُرُ الـمُتطاوِلُ .
تَوَقَّى البُدورُ النَّقصَ وهي أَهِلَّةٌ
ويُدركها النُّقصانُ وهيَ كوامِلُ “ .
7 _
” إلى اللهِ أشكُو أنّني كل ليلةٍ
إذا نِمتُ لم أعدَم طَوارِق أوهامي
فإن كان شَرًّا فهوَ لا بُدَّ واقِعٌ
وإن كانَ خيرًا فهوَ أضغاثُ أحلامِ “ .
8 _
” وفضِيلةُ النومِ الخروجُ بأهلهِ
عن عالَمٍ هوَ بالأذىٰ مَجبُولُ “ .
9_
” رُدِّي كلامكِ ، ما أملَلتِ مُستَمِعًا
ومَن يملُّ من الأنفاسِ تردِيدًا ؟ “ .
10 _
” وليسَ يُزادُ في رِزقٍ حَريصٌ
ولو رَكِبَ العواصِفَ كي يُزادَا “ .
11_
” ولـمّا رأيتُ الجهلَ فط النّاسِ فاشيًا
تجاهلتُ ، حتى ظُنَّ أنيَ جاهِلُ .
فوَاعجبًا! كم يدَّعي الفضلَ ناقِصٌ
وواأسفًا! كم يُظهِرُ النَّقصَ فاضِلُ “ .
12_
” وَفَيتُ وقد جُزِيتُ بمثلِ فعلِي
فها أنا لا أخُونُ ولا أُخَانُ “ .
_ سقط الزند ، أبو العلاء المعري .

أحببت هذا 💙✨.
ردحذف