التخطي إلى المحتوى الرئيسي

12 اقتباس لـ علي عكور .

 ْ


1_

” إذا تُهت في الخارج ، سيأخذونك إلىٰ بيتك .

لكن إلى أين يُعيدونك إذا تُهت في البيت ؟ “. 


2_

” أبحثُ في الغيمةِ

عنْ معنى المعنى

وبِهِ أبْتَلُّ . 

فالقمرُ جليلٌ جدًّا

لـكنَّ الضوءَ أجَلُّ “ .


3_

” ليُطيلَ الليلُ 

سُهادَ الفكرةِ وسُهادَهْ .. 


يَقْترحُ على العاشقِ أنّ سُعادًا 

ما عادتْ في العِشْقِ سُعادَهْ “ .


4_

” الشتاءُ يَهِلُّ قريرَ العيونِ ضُحًى

والأزاريرُ في معطفي أعينٌ حالكاتُ السوادْ “ .


5_

” يُخيفني جدًّا أن أزعم بأنني أفهمك .

 هناك مسؤوليةٌ كبرى تترتّب على هذا الإدعاء ! “ .


6_

” ‏تصيرُ المعاطفُ

في غَمَراتِ الشتاءِ بيوتًا . 


وتغدو الجيوبُ مواقدَ تغفو

على دفئهنَّ الأيادي الوحيدة .


السائقونَ يصيرونَ آباءَ 

للَّائذينَ بدفءِ المراكب ، 


والنادلاتُ - على وحشةٍ -

في المقاهي وأرواحهنَّ

يصرنَ لنا أمهات .. ويمسحْنَ أنفاسنا

كلما تركتْ أثرًا عالقًا 

في زجاجِ النوافذْ “ .


7_

” ‏أتأملُ فيَّ سطوعَ الماءِ الهادرِ

وأباركُ للماءِ سطوعَهْ .. 


لم أعْلَقْ بشراكِ الفكرةِ لكنْ

ليس لهذا النهرِ سوى

أن يجري ، كي يشرحَ جوعَهْ “ .


8_

” ‏أُفيقُ على

البياضِ المحضِ

مأخوذًا بما أمحو . 


كثافةُ ما أرى

في الحلمِ

تُنْعِسُ فيَّ ما يصحو “ . 


9_

” ‏أنا مثلُك

صَيَّرَني جبروتُ العادَةْ :

مَكْروبًا من غيرِ كروبٍ

وسعيدًا من دونِ سَعادَةْ “ .


10_

” ‏للطريقِ 

إلى البيتِ إيقاعَهُ

ولهُ الآنَ

ما للهُنَيْهاتِ منْ خَدَرٍ

في ظِلالِ المَقيلْ “ .


11_

” ‏قلتُ ما قالتِ الروحُ

لمّا أفاقتْ على جسدٍ 

مُوْدَعٍ في الثرى :

"لن ترى ما أرى" “ .


12_

” ‏التلويحة .. 

يدٌ تعبرُ الطريق “ .



_علي عكور . 





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شذرات - المياه كلها بلون الغرق ، سيوران .

 ‏..  - أتّخذُ قرارًا وأنَا واقِف .. أضجِعُ فَألغِيه . ..  - ” غُمُوض “.. كلِمة نستعمِلُها لخدَاع الآخرين .. لإيهَامهم بأنّنا أكثر عُمقًا منهُم . ..  - معَ شرايينَك المُحتقِنة باللّيل أنتَ لا تقِلُّ غُربةً بينَ البَشر عَن شَاهدةِ قبرٍ وسَطَ سيرك . .. - امتِقَاعُ لوننَا يُرينَا إلىٰ أيّ حدٍّ يُمكِنُ للجَسدِ أن يفهَم الرُّوح . ..  - تنهَضُ مثلَ صانع مُعجزات عَازمٍ على تأثِيثِ يومه بالخَوارق .. ثُمّ تستلقِي علىٰ سرِيركَ من جَديد لتلُوكَ حتّىٰ الّليل هُمومَ العَاطفة والمَال . ..  لا ينتَحِر إلّا المُتفائِلون .. المُتفائِلونَ الّذينَ لم يعُودُوا قَادِرينَ علىٰ الإستِمرارِ في التّفاؤُل  أمّا الآخرُون فلِمَاذا يكُون لهُم مُبررٌ للمَوت وهُم لايملِكونَ مُبررًّا للحَياة . .. - كُفّوا عن سُؤالِي عن برنَامجِي .. أَن أتنفّس ، أليسَ برنامجًا كافيًا ؟. ..  - حِينَ أُفاجَئ في نفسِي بحركَة ثَورةٍ ما .. أبتلِعُ حبّةَ مُنوِّم أو أستشيرُ طبيبًا نفسَانيًا .. الوسَائلُ كلّها جائزة بالنِّسبة إلىٰ مَن يُلاحِق اللَّامبالاة دُون أنْ يكونَ مُهيئًا لهَا . ..  - الوَعيُ ...

مختارات شعرية ، فاروق جويدة .

 ” ويظَلُ حُبّكِ في خريفِ العُمرِ أُمنيةً عنيدة ..  لو ألفُ عامٍ فرّقتنا ، سَوفَ يجمعُنا حنِينٌ أو قصِيدة “.  _ ” فلتهْرُبي ماشئتِ عن عَينِي فإنكِ في الضُّلوعِ تُسافرين “ . _ ” لا شيءَ بعدي غير حُزنٍ صامتٍ ينسَابُ في عينيكِ حينَ تُفكِّرين .. لا شيءَ بعدي غير بيتٍ صامتٍ يروي حكايا الرَّاحلين “ . _ ” لا تسألِ القلب الحَزين وقد تناثَر جُرحه عن أيّ سِرٍّ خبّأه .. لا تسألِ الحلمَ العنيد وقد تعثّرتِ الخُطى مَن يا تُرى قبل النِّهايةِ أرجأه “ . _ ” لا تنظُري للبحرِ ماذا قد تبقّىٰ من نوارِسهِ وماذا قَد رَحل .. سَكنَت شواطِئُنا ، ونام الموجُ وارتاحَ الأمل “ . _ ” لا تسألِ العينَ الحزينةَ كيفَ أدمتهَا الـمُقَل .. لا تسألِ النَّجم البعيدَ بأيِّ سِرٍّ قد أفَل “ . _ من كتاب لو أننا لم نفترق ، فاروق جويدة  . 

تساؤلات ، رياض الصالح الحسين .

 ماذا سيحدثُ لي غدًا ؟  هل سأستيقظُ كنسرٍ بجناحَينِ هائلينِ ومنقارٍ أزرق لأطير إلى جبلٍ أو وادٍ أو بريّة ؟  هل سأُغنّي بفرحٍ وجنون؟  هل سأبكي وأعضّ الوسادةَ بأسناني ؟  مَن سأرى في الصباح  في الطّريق اللولبي إلى عملي رجلًا أم امرأة طاغيةً أم ملاكًا ؟  كيف سأبدو أمامكِ حزينًا جدًّا أم سعيدًا للغاية  هل ستُشبّهينني بأرنبٍ أبيض أم بغرابٍ مريض ؟  وهل ستكونُ يدُكِ حارّةً أم باردة وعيناكِ مطفأتينِ أم مشتعلتينِ ؟  ما الأخبار التي سأقرأها ؟  كم سيجارةً سأُدخِّن ؟  كم طعنة سأتلقّى؟  كم قبلةٍ سأقطفُ من شجرة الحياة ؟  غدًا ، ماذا سيحدثُ لي ؟  أقذفُ قطعة نقودٍ في الهواء وأضحك .  إذا كان نسرًا سأُحبّكِ .  وإذا كانت كتابةً سأحبُّكِ أيضًا .